تأهيل ودمج أطفال الشوارع "أنا اخترت الأمل"

مشروع تأهيل ودمج أطفال الشوارع من خلال تربية الأمل

"أنا اخترت الأمل"

مشروع مستمر

بناء على توقيع بروتوكول تعاون مشترك بين صاحب السمو الملكي الأمير طلال بن عبد العزيز، رئيس المجلس العربي للطفولة والتنمية، ومعالي الأستاذة غادة والي وزيرة التضامن الاجتماعي بشأن تنفيذ مشروع "تأهيل ودمج أطفال الشوارع من خلال تربية الأمل" في مصر، يقوم المجلس العربي للطفولة والتنمية بتنفيذ هذا المشروع تحت شعار "أنا اخترت الأمل"؛ بهدف تقديم نموذج جديد في تعزيز احترام الطفل وإيقاظ الذات، بحيث يكون هذا المشروع نموذجاً قابلاً للتعميم في الدول العربية.

يقوم المجلس العربي للطفولة والتنمية بتنفيذ هذا المشروع بدعم من برنامج الخليج العربي للتنمية (أجفند)، وبالشراكة مع وزارة التضامن الاجتماعي ووزارة التربية والتعليم وعدد آخر من الشركاء.

يقوم المشروع على تأهيل ودمج 1000 من أطفال الشوارع على مدى ثلاث سنوات داخل إحدى المؤسسات التابعة لوزارة التضامن الاجتماعي.

للمزيد من الاستفسار حول المشروع، برجاء التواصل مع إدارة البرامج بالمجلس على البريد الإلكتروني التالي: elfaki.k@arabccd.org  

 

  • فكرة المشروع وأهدافه

    يعتمد المشروع على رؤية مفادها تأهيل ودمج أطفال الشوارع في حياة إنسانية كريمة، في مسارات الثقة وتربية الأمل واكتشاف الذات وتنمية مهارات الحياة المؤهلة للدمج الاجتماعي؛ بوصفه حقاً من حقوق الأطفال التي كفلتها المواثيق والاتفاقيات الدولية والعربية..

  • التشبيك وحشد الشركاء

    سعى المجلس العربي للطفولة والتنمية إلى حشد الجهود والتشبيك مع الأطراف ذات الصلة لتنفيذ هذا المشروع في مصر بدعم من برنامج الخليج العربي للتنمية "أجفند"....

  • فعاليات وأنشطة المشروع

    يتم تنفيذ المشروع عبر خمس مراحل رئيسية هي مرحلة التهيئة واكتشاف الذات للأطفال باستخدام الفنون المختلفة (الموسيقى والمسرح والرسم والتصوير)، ومرحلة تمكين الأطفال من مهارات الحياة ومحو الأمية والتعليم ثم مرحلة الدمج في مسارات محددة تعليميا أو مهنيا أو فنيا وأخيرا الدمج المجتمعي...

  • مطبوعات المشروع

    يدرك المجلس جيداً أن مسمى "أطفال الشوارع" هو المصطلح الصحيح الذي يشير إلى المفهوم بوضوح، إلا أن المجلس – وفق رؤيته – في التعامل المباشر مع هؤلاء الأطفال، رأي استخدام مصطلح "أطفال الأمل" كدلالة ورمز للالتزام بالعمل على مواجهة هذه الظاهرة، والأمل في علاجها جذرياً...

  • معرض الصور