87 مليون طفل في العالم يعيشون في مناطق نزاعات

87 مليون طفل في العالم يعيشون في مناطق نزاعات


قال برونوميس ممثل منظمة " اليونيسيف " في مصر إن المنظمة تعمل على حماية حقوق الاطفال خاصة المستهدفين في وقت الأزمات وتوفير احتياجاتهم الأساسية حيث يوجد 87 مليون طفل تحت سن 7 سنوات يعيشون في مناطق تشهد نزاعات ويعانون من الصدمة ومخاطر الضغط النفسي مما يؤثر على تطورهم النفسي والجسدي.

جاء ذلك في حفل افطار اقامته امس الشبكة المصرية للاتفاق العالمي بالتعاون مع المركز الإعلامي للأمم المتحدة بالقاهرة والبرنامج الإنمائي للأمم المتحدة ومكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة.

وأضاف أن طفلا من كل 11 طفلا يعيشون في مناطق بها نزاعات خاصة النزاع في سوريا الذي نتج عنه نزوح لاجئين إلي مصر، مؤكدا أن الحكومة المصرية بالتعاون مع اليونيسيف توفر الخدمات الاساسية خاصة التعليم والصحة للأطفال اللاجئين انطلاقا من إيمان اليونيسف بأهمية الاستثمار في هؤلاء الأطفال من أجل اسهاماتهم في عالم يعيش في سلام.

وبدوره، قال بهاء القوصي مدير المركز الإعلامي للأمم المتحدة بالقاهرة إن الشبكة المصرية للاتفاق العالمي تعد مبادرة طوعية تشارك فيها شركات الاعمال حول العالم بهدف تحقيق الأهداف العالمية للتنمية المستدامة وأن الاتفاق بين الأمم المتحدة ومجتمع الاعمال يعد تحولا كبيرا في دور هذه المؤسسات من أجل عالم أفضل.

وأوضح أن مؤسسات الاعمال تعمل على تحقيق 10 مبادئ عالمية من بينها حماية حقوق الانسان والعمل على مكافحة الفساد مشيرا إلى أن مؤتمر قمة المناخ الذي عقد في نيويورك كان مثالا على دور مؤسسات الاعمال التي تقدم المساعدة للحد من تأثير تغير المناخ.

وأفاد بانه تم التوصل أمس إلى اتفاق بين الأمم المتحدة والتحالف المشترك للأعلانات وشركة جوجل من أجل تنفيذ مشروع مشترك يعمل على زيادة الوعي لدى الشباب بحقوقهم وبأهداف التنمية المستدامة التي أقرتها الأمم المتحدة عام 2015، مضيفا أن الأمم المتحدة ومؤسسات الاعمال تمتلكان الامكانيات والموارد والرؤية لتحقيق الانجازات و إيجاد الحلول للمشاكل.

ومن جانبه ، قال عمرو طه ممثل منظمة الهجرة الدولية في مصر إن الهجرة أصبحت في الوقت الحاضر مشكلة أمام السلام خاصة للمجتمعات الأصلية و المستضيفة حيث نرى كل يوم العشرات والمئات الذين يموت في البحر والبر سعيا وراء الهجرة ، مشيرا إلى أن مفهوم الهجرة في حد ذاته ليس سلبيا لأن يعد فرصة للمهاجرين.

وأفاد بأن مصر تعد بلد عبور واستضافة للمهاجرين وكذلك بلد تصدر المهاجرين شرعيين وغير شرعيين، موضحا أن هناك ما بين 8 إلي 10 ملايين مصري مهاجر في الخارج يرسلون عوائد تقدر بنحو 20 مليار دولار سنويا إلى بلادهم وتعد مصر من أهم 10 دول في هذا المجال بعد الهند والصين.. وأن عوائد المصريين تشكل دخلا كبيرا أكثر من السياحة وقناة السويس والاستثمارات الأجنبية المباشرة في البلاد.

ونوه إلى أن العالم يشهد موجة غير مسبوقة من الهجرة هي الأكبر بعد الحرب العالمية الثانية التي قد توفر فرص للمهاجرين لتحقيق النمو الاقتصادي حيث أن الدول العربية خاصة مصر تشهد زيادة كبيرة في أعداد السكان بينما أوروبا تشهد تراجعا في النمو السكاني وبالتالي مصر يمكن أن تصدر لها المهاجرين.

وذكر طه أن منظمة الهجرة الدولية في مصر تعمل على تطوير البنية التحتية للمدارس والمستشفيات في المناطق التي يوجد بها مجتمعات اللاجئين في مصر والتي من المؤكد يستفيد منها الشعب المصري.

وبدوره، قال جوليان جارساني نائب الممثل الإقليمي لمكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة إن المكتب هو أداة قانونية يعمل على دعم الدول الأعضاء لمكافحة الجريمة المنظمة والفساد والاتجار بالبشر والمخدرات، فضلا عن تشجيع الدول على التوقيع والتصديق على اتفاقيات الأمم المتحدة ذات الصلة ، مؤكدا على اهتمام المكتب بالتعاون مع مؤسسات الاعمال والشركات الصغيرة والمتوسطة لمكافحة الفساد وتشجيع المجتمعات ومنظمات المجتمع المدنى على وضع استراتيجيات لتحقيق هذا الهدف.

ونوه إلى أن المكتب أطلق حملتين إعلامتين خلال شهر رمضان في مصر تهدف إلي زيادة الوعي لمكافحة الفساد وغسيل الاموال والتي حققت نسبة مشاهدة عالية ، فضلا عن إطلاق موقع الالكتروني باللغتين العربية والانجليزية يوفر معلومات عن معاهدات الأمم المتحدة ومعلومات أخرى بهدف مكافحة الفساد.

للإطلاع على أصل الموضوع أضغط هنا