دليل المبادىء المهنية لمعالجة الإعلام العربي قضايا حقوق الطفل


دليل المبادىء المهنية لمعالجة الإعلام العربي قضايا حقوق الطفل

إعلام صديق للطفولة


يسعى المجلس العربي للطفولة والتنمية إلى تأسيس مرصد إعلامي لحقوق الطفل العربي، بدعم من برنامج الخليج العربي للتنمية "أجفند" وبالشراكة مع جامعة الدول العربية (إدارة المرأة والأسرة والطفولة)، بغية تكريس مبادئ مهنية اتفق عليها لتكون أساساً موجهاً للإعلام العربي، وتمكن الإعلاميين من المعرفة والفهم لحقوق الأطفال، وترسي قيماً مهنية في الأداء الإعلامي تطبيقاً وتعزيزاً لنشر ثقافة حقوق الأطفال.

وبادر المجلس العربي للطفولة والتنمية - مع شركائه -  بإعداد دليل بالمبادئ المهنية لمعالجة الإعلام العربي قضايا حقوق الطفل، تأسيساً على التجارب والخبرات الدولية والإقليمية ذات الصلة، وتحليلاً لمهنية العمل الإعلامي من منظور حقوقي تنموي؛ وذلك ليسترشد به الإعلاميون العرب في معالجتهم قضايا حقوق الطفل.

وفي نقلة نوعية جديدة تضمَّن الدليل مجموعة من الأدوات العلمية لقياس مدى التزام الإعلام العربي بتلك المبادئ المهنية من أدوات رصد وصحف تحليل مضمون لكل الوسائل الإعلامية التقليدية والجديدة؛ لتستخدمها المؤسسات الإعلامية العربية والمرصد ذاته.

أهداف الدليل:

يسعى دليل المبادئ المهنية لمعالجة الإعلام العربى قضايا حقوق الطفل؛ إلى تحقيق مجموعة من الأهداف المتكاملة مجالها هو الأداء الإعلامى العربى تجاه حقوق الطفل، وتؤكد هذه الأهداف القيم الحاكمة التى تأسس الدليل عليها؛ومن أبرزها:التمكين، والمحاسبية، والمهنية، وتتمثل هذه الأهداف فى:

- الإرشاد والتثقيف: حيث تعد المبادئ المهنية، وما يتعلق بها من مؤشرات لرصد الأداء الإعلامى، أداة للتثقيف، وتنمية الوعى، وموجهات ترشد الأداء الإعلامى العربى؛ ومن ثم تسهم فى تمكين الإعلاميين العرب، وتحسين أدائهم المهنى.

- التقييم والتشخيص: حيث يوفر استخدام مؤشرات رصد الأداء الإعلامى العربى تجاه حقوق الطفل ؛ معلومات حقيقية عن مدى الالتزام المهنى، والممارسات الجيدة، والانتهاكات فى هذا المجال؛ مما يساعد على التقييم الأصيل لهذا الأداء، وإعلاء المحاسبية فى الوقت ذاته.

- التطوير: يترتب على تقييم الأداء الإعلامى العربى - استناداً إلى معلومات عن واقعه - اقتراح الخطط، والبرامج؛ لتطويره عبر تعظيم الإفادة من الممارسات الجيدة جنباً إلى جنب مع مواجهة الانتهاكات المهنية فى معالجة قضايا حقوق الطفل؛ مما يدعم الأداء الإعلامى العربى، ويعزز مهنية العاملين فيه.

مخرجات الدليل:

يتضمن هذا العمل العلمي مجموعة من المخرجات المرتبطة بالرصد والتقييم والتدريب للأداء الإعلامي في مجال حقوق الطفل وهي:

1-   الدليل العلمي  (متضمنا المؤشرات وأدوات الرصد)

2-   كتيب الإعلاميين

3-   وثيقة موجزة

محتويات الدليل:

يتكون الدليل من أربعة فصول أساسية، وقائمة المراجع العربية والأجنبية التى اُعتمد عليها فى إعداده. ويعرض الفصل الأول منهجية إعداد الدليل؛ حيث يبرز مبررات إعداده وأهدافه، والفئات المستهدفة به، والمنهج العلمى الذى استخدم فى إعداده، ومحتواه، وكيفية استخدامه من قبل الإعلاميين، كما يتضمن الفصل رؤية مستقبلية لما بعد إعداد الدليل، وتعريفاً بالمصطلحات الواردة فيه.

  ويتناول الفصل الثانى من الدليل المرجعية الفكرية لإعداده ؛ وتشمل: مبادئ الاتفاقية الدولية لحقوق الطفل، وتحليلاً لمهنية العمل الإعلامي من منظور حقوق الطفل فى المواثيق الصادرة عن منظمات دولية ومؤسسات إقليمية وعربية، وكذا المواثيق الصادرة عن مؤسسات إعلامية.

وجاء تفصيل أهم المبادئ المهنية العامة والخاصة لمعالجة الإعلام قضايا حقوق الأطفال فى الفصل الثالث، وتوزعت المبادئ الخاصة على سبعة محاور، شاملة: مشاركة الأطفال فى إنتاج المحتوى الإعلامى، والتغطية الإخبارية لقضايا حقوق الأطفال، ثم التعامل الإعلامى مع كل من الإعلانات التى تستهدف الأطفال، وقضايا الأطفال التى تنشر عبر الإعلام الجديد، والأطفال ذوى الإعاقة، والأطفال الموهوبين، وأطفال الشوارع.

واستند محتوى الفصل الرابع - بدوره -إلى ما جاء فى الفصل الثالث؛ تأكيداً لمدخل الاعتماد المتوالى فى بناء الدليل؛ إذ يمكن النظر إليه بوصفه ترجمة، أو نقلة إجرائية للمبادىء المهنية؛ حيث يقدم قوائم لرصد الأداء الإعلامى، تتضمن أمثلة من المؤشرات المشتقة من المبادئ، وصحفاً لتحليل المضمون ترتكز على هذه القوائم، وتمثل أمثلة للأدوات التى يمكن أن يستعين بها المرصد الاعلامى العربى فى رصد مدى الالتزام المهنى فى أداء الإعلام العربى نحو حقوق الطفل ذات الصلة بكل مجال من المجالات السبعة التى تتوزع عليها المبادئ المهنية الخاصة، فضلاً عن رصد صورة الطفل فى وسائل الإعلام. ومن جهة أخرى، ينهض هذا الفصل - فى سياق دعم ملمحه الإجرائى، وكيفية استخدام تلك الصحف- بتحليل ناقد لعدد من الأمثلة التطبيقية لأداء الإعلام العربي تجاه بعض حقوق الأطفال فى عدد من الدول العربية؛ عسى أن يكون  ذلك مرشداً للتعامل فى المستقبل مع مثل هذه النوعية من القضايا، وغيرها فى وسائل الإعلام.

إن الاستخدام الفاعل للدليل الحاضر من قبل المستهدفين به - على اختلاف فئاتهم - يستلزم إدراك، واستحضار المعنى والمغزى اللذْين تحملهما كل فكرة، أو قيمة من منظومة الأفكار، والقيم الحاكمة التى قادت بناءه، وتأسس عليها؛ ويأتى فى صدارتها: المهنية، والتمكين، والموضوعية، والمواطنة، والمحاسبية، وأخيراً- بل أولاً- الإنسانية.

للإطلاع على المبادىء وملخص الدليل برجاء تحميل الملف المرفق



الملفات المرفقة