تقرير أداء المجلس للعام 2017


تقرير أداء المجلس العربي للطفولة والتنمية

للعام 2017



مقدمة التقرير

قبل أن يقدم المجلس العربي للطفولة والتنمية مسيرة أدائه على مدار العام 2017، يرفع - ابتداءا - أسمى آيات الشكر والامتنان إلى صاحب السمو الملكي الأمير طلال بن عبد العزيز رئيس المجلس على دعم ورعاية سموه لهذه المسيرة التي بدأت منذ أكثر من ثلاثين عاما، كما يقدم خالص شكره واعتزازه لكل الداعمين والشركاء والمناصرين لعمله، وأبرزهم برنامج الخليج العربي للتنمية "أجفند" وجامعة الدول العربية، وكل من تعاون معه خلال تلك المسيرة التي نتطلع جميعا أن تستمر من أجل صون وحماية حقوق الطفل العربي.

شهد العام 2017 عملا مكثفا من أجل تحقيق استراتيجية المجلس الرباعية (2017 - 2020)، التي تقوم على تعميم نموذجه في تنشئة الطفل العربي تحت شعار "تربية الأمل"، حيث سعى إلى حشد كل طاقاته من أجل تطبيق هذا النموذج بابعاده وتوجهاته الفلسفية عبر مشروعات تقوم على بناء الأمل والقدرة على التغيير وتعليم قيم التربية الكونية لبناء مجتمع المعرفة وتنمية قيم ومهارات الحياة فى القرن الحادى والعشرين، وذلك في إطار شراكة فاعلة مع المؤسسات العاملة في مجال الطفولة وعلى ضوء أهداف التنمية المستدامة.

ولقد بدأ العمل فعليا خلال عام 2017 في مشروع "الارتقاء بمركز تنمية الطفولة المبكرة بالمدينة التعليمية وتحسين الاستعداد المدرسي" بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم بجمهورية مصر العربية وباقي الشركاء. إضافة إلى استمرار العمل في باقي مكونات النموذج مثل مشروع "تأهيل ودمج الأطفال في وضعية الشارع: أنا اخترت الأمل"، ودمج الطفل ذي الإعاقة في التعليم والمجتمع، ومشروع المرصد الإعلامي لحقوق الطفل العربي الذي نجح هذا العام - بفضل الشركاء الداعمين - في اعتماد أحد مكوناته وهى المبادئ المهنية لمعالجة الإعلام العربي قضايا حقوق الطفل من قبل مجلس وزراء الإعلام العرب.

وتميز هذا العام أيضا بانطلاق جائزة الملك عبد العزيز آل سعود في البحوث العلمية في مجال الطفولة والتنمية، والتي تحدد موضوع دورتها الأولى حول "التنشئة على المواطنة" كخطوة علمية جادة، ساندها عقد عدد من اللقاءت الفكرية والإصدارات العلمية، بغرض إثراء البحث العلمي وتعظيم الحوار المجتمعي حول القضايا ذات الأهمية بالطفل وتنشئته.

ولا نبالغ اذا أشرنا إلى ان العام 2017، شهد زخما فعالا في توسيع وتوطيد شراكات المجلس على مختلف الأصعدة، حيث تم ابرام أكثر من بروتوكول تعاون، وتنفيذ أكثر من فعالية ونشاط مع شركاء آمنوا معنا بأهمية العمل على قضية تمكين الطفل وتوسيع فرص انطلاقه نحو مجتمع المعرفة وتحقيق المواطنة الإيجابية.


والله الموفق،،


د.حسن البيلاوي

الأمين العام 


للإطلاع على نسخة كاملة من التقرير، برجاء تحميل الملف المرفق


الملفات المرفقة