ورش عمل مؤسسات التنشئة


ورش عمل حول

دور مؤسسات التنشئة في تبني نموذج تربية الأمل


فعاليات منتدى المجتمع المدني العربي للطفولة الخامس

القاهرة: 13 - 14 أكتوبر 2018  


شهدت فعاليات اليوم الثاني لمنتدى المجتمع المدني العربي للطفولة الخامس عقد أربع ورش عمل متوازية حول دور مؤسسات التنشئة (الأسرة - المدرسة - الإعلام - المجتمع المدني) في تبني نموذج تنشئة الطفل العربي في عالم متغير (تربية الأمل). ويمكن إيجاز ما خلصت إليه هذه الورش في النقاط التالية:  

أولا: ورشة المدرسة وتنشئة الطفل

رئيس الجلسة: د. صفاء عبدالعزيز

الميسر: د. عامر العيسرى



التوصيات المقترحة:

- نشر ثقافة نموذج تربية الأمل فى المدارس وتفعيل العمل به.

- الاكتشاف المبكر للأطفال الموهوبين والمبدعين والعمل على دمج الأطفال المعاقين.

- تفعيل دور مجالس الأمناء والآباء لنشر نموذج تربية الأمل.

- إجراء دراسة مواءمة حول مواكبة المناهج التعليمية والتربوية وتناغمها مع ما يحقق تربية الأمل لدى الأطفال.

- دراسة نموذج المدرسة صديقة للطفل للاستفادة منه فى تطبيق نموذج تربية الأمل لدى الأطفال.

- الاستفادة المثلى من الامكانات المتاحة لتطوير العملية التربوية لتحقيق تربية الأمل.

- الأخذ فى الاعتبار للحكم على مدى جاهزية المدرسة معايير جودة أداء المدرسة فى المؤسسات التربوية بالوطن العربى.

- تفعيل الأنشطة الصفية واللاصفية والأندية المدرسية والشبابية لتحقيق تربية الأمل.

- العمل على تفعيل الشراكة بين المدرسة وبين مؤسسات المجتمع المدنى لتحقيق تربية الأمل.

 


ثانيا: ورشة الأسرة وتنشئة الطفل

رئيس الجلسة: د. نهلة قهوجي

الميسر: د. منى الحديدي


التوصيات المقترحة:

- الوعي بأن التنشئة تبدأ قبل أن يولد الطفل منذ اختيار الزوجين لبعضهما البعض ووعيهم بالكيفية التي يجب أن يربوا فيها أبنائهم. وهذا لن يتحقق إلا من خلال توجيه برامج إرشادية للمقبلين على الزواج ولأصحاب الأسرة القائمة بالفعل. كما يجب الاهتمام بضرورة أن يكون هناك تربية أسرية تدرس في كل المراحل التعليمية لكي نأمن المخاطر التي يتعرض لها المجتمع.

- إحداث تغيرات فى الرؤى والأفكار والممارسات التربوية من خلال التوافق بين كل الجهات الفاعلة في التنشئة على راية واحدة وهدف مشترك يسعى الجميع لتعزيزها وغرثة لأن التشتت يجعل للمستقبل ضبابيه.

- التأكيد على أن تنشئة الطفل تنشئة سليمة هى مسئولية مجتمعية، تبدأ المسئولية من الدولة من خلال الدستور والقوانين الخاصة بالنشء وإعدادهم إعدادا جيدا للمستقبل؛ فمن خلال التزام الدولة تنبثق كل الالتزامات الأخلاقية الحرة.

- أن تكون هناك إرادة واعية وجادة للتغيير.

- أن يقدم قادة المجتمع وصناع القرار مما يمتلكون اليوم سلطة في أيديهم نماذج تنفيذية وقدوات يحتذى بها.

- نختتم التوصيات بمقولة عالم التربية البرازيلي باولو فريري أن التنشئة عملية لبناء الأخلاق والحرية والديمقراطية والحب والوعى الناقد بأنه عملية تهدف إلى تحرر الإسان من ثقافة الخوف والعنف.

 


ثالثا: ورشة عمل الإعلام وتنشئة الطفل

رئيس الجلسة: أ.غانم بيبي

رئيس الجلسة: د. عمرو عبد الحميد

التوصيات المقترحة

- تبني حملة إعلامية موسعة تعرض التجربة قبل وبعد تبني النموذج، وحجم التغيير الذي أحدثه خصوصا مع الأطفال في وضعية الشارع.

- تعميم التجربة بالمناطق العربية الأكثر تضرراً من الصراعات والحروب والنزاعات المسلحة.

- إظهار النتائج العملية للنموذج في هيئة إحصائيات مبسطة تسهل على الفرد العادي استيعابها.

- إشراك صناع محتوى القنوات الخاصة العربية في ورش العمل وضمان تغطية مهنية تبتعد عن الإثارة في تناول انتهاكات حقوق الطفل.

- الإطلاع على تجارب الدول المتقدمة في مجال التربية الإعلامية وحماية الأطفال من التأثيرات السلبية للمحتوى الإعلامي وتنمية مهارات التفكير الناقد.

- وضع واقتراح البرامج التي تضمن الحفاظ على هوية الطفل العربي لضمان ألا يتحول هذا الطفل في مرحلة تالية إلى إنسان متطرف ويكون نموذج التربية على الأمل نموذجا لمنهج تكاملي يبني العقول.

- توعية بالتراث العربي وتسليط الضوء على الإرث الثقافي والحضاري للطفل العربي من خلال تغطية إعلامية مستمرة ومتطورة.


رابعا: ورشة عمل المجتمع المدنى وتنشئة الطفل

رئيس الجلسة: د. غسان عيسى

رئيس الجلسة: د. منال زكريا

 

التوصيات المقترحة:

- إجراء مزيد من الدراسات البحثية للتعرف على آليات تفيد النموذج والمشكلات التي يمكن أن تصادف تطبيق النماذج على أرض الواقع.

- ضرورة وجود مظلة رسمية )حتي يكسب نموذج التنشئة الشرعية والتأثير عند التنفيذ( عند طرحه على المجتمع.

- عرض النموذج على مؤسسات المجتمع المدني للنقاش على مستوي كل قطر عربي، وتعديل النموذج وفقاً لما تسفر عنه هذه النقاشات من نتائج.

- تعزيز العلاقة بين المجتمع المدني والحكومات للتعريف بنموذج التنشئة على الأمل.

- التعاون مع الحركة الكشفية على المستوي المحلي والعربي حول إمكانيات تطبيق النموذج.

- عقد مؤتمر لرؤساء الاتحادات العربية لمؤسسات المجتمع المدني، وذلك لعرض تجارب الدول العربية في تطبيق النموذج.

- التعاون بين مؤسسات المجتمع المدني والمؤسسات المنوطة بصحة الأم والطفل لرفع وعي الشباب والمقبلين على الزواج بنموذج التنشئة الجديد.

- ضروة قيام منظمات المجتمع المدني بالتوعية من أجل تهيئة المجتمع وجميع مؤسساته للتغيير.

- طرح النموذج من خلال الوسائط الجماهيرية وفي المسرح والسينما والدراما التليفزيونية ومواقع التواصل الاجتماعي لكسب التأكيد والحشد المجتمعي.

- ضرورة مشاركة الأطفال في كل مراحل النموذج الجديد لتنشئة الأمل للتقييم والتعديل والتغيير.

- تكييف النموذج للتعامل مع الأطفال في وضعيات الحروب والصراعات والنزاعات واللجوء.

- ضرورة التنسيق مع المؤسسات الدينية في تطوير وتعديل النموذج، فالمؤسسة الدينية شريك أصيل في التربية.

- ضرورة التشبيك مع جميع أطراف المجتمع بما فيهم المثقفين والأكاديمين لنشر نموذج تربية الأمل.