فعاليات الملتقى


وقائع فعاليات ملتقى الاطفال العرب الثاني




الجلسة الأولى: حقوق الأطفال ..  المشاركة
في البداية قدمت الأستاذة إيمان بهي الدين مدير إعلام الطفولة بالمجلس العربي للطفولة والتنمية بعرض التطور التاريخي لحقوق الطفل، مع التركيز على اتفاقية حقوق الطفل وما تضمنتها الاتفاقية من مبادئ وبنود. ثم  تولت التركيز على حق الطفل في المشاركة، وأوضحت أن ماهية المشاركة هي فعل طوعي يسمح للأطفال والشباب بالتعبير عن القضايا في مختلف مستوياتها التي تهمهم واتخاذ القرار بشأنها، كما تشمل التعبير عن الرأي في جميع المجالات التي تهم الطفل وتضمن مساهمته في اتخاذ القرارات التي تهمه سواء في المجال الأسري أو المدرسي أو في الفضاء العام.
كما ناقشت خلال الجلسة مع الأطفال المواد التي تنص على المشاركة وحقوق الطفل، حيث تنص المادة 12 من اتفاقية حقوق الطفل في فقرتها الأولى على " تكفل الدول الأطراف في هذه الاتفاقية للطفل القادر على تكوين آرائه الخاصة حق التعبير عن تلك الآراء بحرية في جميع المسائل التي تمس الطفل، وتولى آراء الطفل الاعتبار الواجب وفقاً لسن الطفل ونضجه"، توضح المادة (5) أن الوالدين أو الأشخاص المسئولين قانوناً عن الطفل ينبغي أن يراعوا قدرات الطفل المتطورة عند ممارسة الأطفال لحقوقهم، تركز المواد (13-17) من الاتفاقية على حق الطفل في حرية التعبير، وفي حرية الفكر والوجدان والدين، وفي تكوين جمعيات وعقد اجتماعات، وفي إمكانية الحصول على المعلومات، واحترام الخصوصية؛ كما تؤكد على ممارسة هذا الحق في انسجام مع شروط السلامة والنظام والأمن، واعتباراً لحقوق الغير وحرياتهم.
كما قامت بمشاركة الأطفال في التعبير عن رأيهم من خلال بعض الأسئلة ودورهم في المشاركة مع الاسرة وداخل المدرسة وفي المجتمع والاعلام، مؤكدة  رؤية المجلس العربي في مشاركة الأطفال من خلال أن المشاركة مبدأ وحق أساسي من حقوق الأطفال. والمشاركة تمكين نحو: (بناء القدرات -تعلم المهارات -تعزيز آليات الحماية -اكتساب المهارات -بناء شخصية الطفل).

الجلسة الثانية: ثقافة حقوق الطفل
عرضت الأستاذة ريتا كرم الأمين العام للمجلس الأعلى للطفولة في لبنان ما يميز اتفاقية حقوق الطفل من احترام الخصوصيات الثقافية لكل دولة، وهذه الاتفاقية هي أكثر اتفاقيات حقوق الإنسان تصديقا: صادقت عليها جميع دول العالم ما عدا الولايات المتحدة الأمريكية، تعطي الطفل قيمة ذاتية وشخصية وقانونية، تعتبر اللعب وسيلة هامة لتنمية قدرات الطفل بشكل تلقائي وليس مضيعة للوقت، وعرضت مجموعة من حقوق الطفل والتي تضمنتها الاتفاقية (54 مادة)
ثم قام الأطفال بتطبيق مواد الاتفاقية من خلال أنشطة قاموا بها عبر مجموعات عمل تمثات في  المسرح، فيلم صغير، شعر، رسم، تصميم ماكيت، اغنية، على مواقع التواصل الاجتماعي.

الجلسة الثالثة: الاعلام وحقوق الطفل
تولت الأستاذة الإعلامية ضياء جفال إعلامية تقديم عرض يوضح بنود اتفاقية حقوق الطفل التي ترعى قضايا الطفولة في الاعلام والتي تشمل (المادة 13: للطفل الحق في التعبير -طلب جميع المعلومات بالقول او الكتابة او الفن. المادة 16: لا يجوز ان يتعرض الطفل لأي عمل تعسفي وعلى القانون حمايته -المادة 17: وظيفة الاعلام هي تأمين المعلومات للأطفال التي تعزز من رفاهيته الاجتماعية والصحية والمعنوية - على الدول تشجيع الاعلام على نشر المعلومات المفيدة - العناية الخاصة بالاحتياجات اللغوية - انتاج كتب الاطفال - القانون وحقوق الطفل المادة 29: التعليم موجه، تنمية شخصية الاطفال وقدراته ومواهبه، احترام حقوق الانسان /الحريات الأساسية، تنمية احترام ذوي الأطفال).
ثم قامت بإدارة حوار مع الأطفال من خلال عرض مجموعة من الأسئلة والأفلام ومناقشتها معهم كالتالي: هل يؤثر الاعلام على أفكارنا؟، وكيف يؤثر علينا الاعلام؟، وهل يوجد معايير إعلامية في طريقة التعامل مع هذه القضية؟، وما هي المعايير الإعلامية في قضايا الطفولة؟، وكيف يمكن التمييز بين الاستغلال الدعائي وبين العمل الصحفي الذي يظهر الواقع؟.

الجلسة الرابعة: تربية الأمل- نموذج تنشئة الطفل العربي

تولى المهندس محمد رضا فوزي مدير إدارة البحوث والتوثيق وتنمية المعرفة بالمجلس العربي للطفولة والتنمية بعرض نموذج تنشئة الطفل العربي "تربية الأمل"  وأكد على حق الطفل في المشاركة والتمكين وتنمية التفكير الناقد والابداع، ودمجه في المجتمع ودعمه ومساندته وتفاعلة الاجتماعي في الاسرة والمجتمع وحريته في التعبير عن رأيه.

ثم قام بإدارة حوار مع الأطفال من خلال عرض مجموعة من  الأنشطة  ناقش فيها مع الاطفال فلسفة نموذج تربية الأمل الذي يهدف إلى بناء الأمل لدى الطفل، من خلال تنمية وعي عقلانى مستنير يطلق طاقاته في التفكير الناقد والابداع، ويمكنه من مهارات القرن الحادي والعشرين، ويبنى قدراته في التعلُّم المستمر والعمل والحياة، ويؤهله للمشاركة بالاندماج الكامل في مجتمعه المحلي والعالمي، إلى جانب بناء السياسات والبيئات التمكينية الداعمة لتحقيق المفهوم الشامل للمواطنة.   

كما شارك الأطفال في عدة أنشطة حيث تم تقسيم المشاركين الى مجموعات عمل، كل مجموعة أخذت نشاط للعمل عليه، وناقش مع الأطفال المشاركين مبادئ وأسس  التعليم والتعلم في نموذج تربية الأمل للمجلس العربي للطفولة والتنمية، والقيم التي نريد تحقيقها في إطار تربية الأمل ، مهارات مجتمع المعرفة، والمهارات الحياتية  الأساسية للطفل.

الجلسة الختامية:

تحت رعاية وبحضور معالي وزير الشئون الاجتماعية اللبناني اقيم الاحتفال الختامي للملتقى الكشفي الرابع للإعلامي الصغير  وملتقى الأطفال العرب، وكل من الدكتور حسن البيلاوي الأمين العام للمجلس العربي للطفولة والتنمية، و الدكتور خالد قباني الوزير السابق ورئيس مجلس إدارة مؤسسات الرعاية الاجتماعية، والدكتور عبد الاله ميقاتي ممثلا عن القائدة الاولى للكشافة العربية السيدة مي ميقاتي، والدكتور عاطف عبدالمجيد الأمين العام للمنظمة الكشفية العربية، والأستاذة ريتا كرم الأمين العام للمجلس الأعلى للطفولة في لبنان، وممثل عن المدير العام للام اللواء عباس ابراهيم، والأستاذ ايلي يوسف نائب رئيس اتحاد كشاف لبنان، ورؤساء الأتحاد السابقين، وأعضاء الهيئة الإدارية والمفوضية العامة لاتحاد كشاف لبنان، ولفيف من رؤساء الجمعيات الكشفية وقادة الوفود العربية المشاركة .

حيث تمثلت مراسم الاختتام في الآتي:

- تحدث معالي السيد ريشار قيوميجيان وزير الشئون الاجتماعية اللبناني معربا في كلمته عن عمق سعادته بهذا الجيل الاعلامي المتميز المذخر بالمبادئ والقيم الكشفية، وبما تمن تادل ال والثقافة والعادات والتجارب الانسانية والعلاقات، مما ساهم في خلق جوا عربيانحن بأمس الحاجة اليه. ودعا المشاركين من الأطفال إلى الاستعداد للعمل للخدمة العامة والتضحية في سبيل مجتماعاتهم، من أجل خلق مستقبل عربي افضل. كماأعلن معاليه عن وضع إمكانات الوزارة في خدمة هذا العمل الكشفي لأنه في خدمة المجتمع وتنميته. ووجه معاليه الشكر  للمجلس العربي للطفولة والتنمية على مسيرة الشراكة الممتدة والراسخة.

- كما تحدث الدكتور حسن البيلاوي أمين عام المجلس العربي للطفولة والتنمية موضحا بأن المجلس أولي اهتماما متعاظما بقضية مشاركة الاطفال كحق  ومبدأ، وقام في سبيل ذلك بإعداد الدراسات والتقارير وعقد الملتقيات وورش العمل مع الأطفال، ومن هذا المنطلق جاء عقده لملتقى الأطفال العرب الثاني، حيث تم مع الأطفال تناول موضوعات حول حقوق الأطفال خاصة حقهم في المشاركة، وحوارا حول نموذج " تربية الأمل" الذي يسعى المجلس حاليا لتعميمه عربيا من أجل تنشئة جديدة، تهيئ وتمكن الطفل العربي من المستقبل ودخول عصر المعرفة والثورة الصناعية الرابعة تحت شعار "عقل جديد لإنسان جديد لمجتمع جديد"... تنشئة تقوم أحد ركائزها على التقدم الهائل في التكنولوجيا الحديثة، وتهدف إلى بناء الأمل لدى الطفل، من خلال تنمية وعي عقلانى مستنير يطلق طاقاته في التفكير الناقد والابداع، وتكسبه مهارات القرن الحادي والعشرين، وتبني قدراته في التعلم المستمر والعمل والحياة، وتؤهله للمشاركة بالاندماج الكامل في مجتمعه المحلي والعالمي، إلى جانب بناء السياسات والبيئات التمكينية الداعمة لتحقيق المفهوم الشامل للمواطنة.

- في حين أشار الدكتور عاطف عبد المجيد أمين عام المنظمة الكشفية العربية في كلمته إلى بالغ سعادته  بهذا الملتقى، و ما تم من شراكات مع عدد من المؤسسات من بينها المجلس العربي للطفولة والتنمية. كما أكد بأن الملتقى قدم نماذج ليست في الإبداع فقط إنما أيضا في المثل والخلق والروح الوثابة والمبادرات، مما يجعلنا نؤمن بأن مستقبل أمتنا العربية سيكون أفضل.

-  كما تضمن حفل الختام أيضا كلمات لكل من الأستاذ أمين ميقاتي القائد العام لجمعية الكشاف العربي بلبنان، والدكتور خالد قباني مدير عام مؤسسات الرعاية الاجتماعية، والأستاذ سعيد معاليقي أمين سر جمعية الكشاف العربي بلبنان، أكدوا خلالها على أواصر المحبة والتعاون والقيم الكشفية التي تجمع بين الكشافين العرب، والتي جعلتهم يعيشون معا أياما من الانتاج الابداعي والاعلامي، صقلت مهاراتهم ومكنتهم من أدوات ووسائل الاتصال والتواصل.